اهتمي بجمالك على طريقة المرأة الفرعونية

اذهب الى الأسفل

اهتمي بجمالك على طريقة المرأة الفرعونية

مُساهمة  أ/ عادل في الأربعاء 21 ديسمبر 2011, 12:09 am


منذ قديم الازل، تميزت المرأة الفرعونية بمواهبها الدفينة في عالم الجمال وتفوقت على نساء العالم في استخدام كل ما يبرز هذه المواهب ويظهرها في أبهى صورة.

وأقرت المرأة الفرعونية منذ البداية أن لكل امرأة جمالها الخاص وانه لا توجد امرأة قبيحة، ولكن هناك امرأة تجهل أصول التجميل وأسراره التي تتلخص عند المرأة الفرعونية في البشرة النضرة الصافية والعيون الجميلة الساحرة وكيفية الاهتمام بشعرها.

ومفتاح هذا الكنز يمكن تلخيصه، في كلمة واحدة الا وهي «الطبيعة»، فقد استخدمت من الطبيعة الأقنعة للبشرة لتجديد شبابها وتقويتها ومنها «الطمي» الذي تحمله مياه النيل في فترة الفيضان. وعندما أدركت المرأة الفرعونية أن بشرتها تحتاج لرعاية واهتمام أكبر استخدمت كثيرا من الزيوت النباتية لترطيبها وتغذيتها مثل زيت البابونج الذي بدأت بيوت الجمال الان في استخدامه عنصرا أساسيا للعديد من الأقنعة المغذية التي ليس لها آثار جانبية.

وكانت المرأة الفرعونية تهتم أيضا بنعومة جسدها باستخدام الشفرات الحادة المصنوعة من المعادن المختلفة أو الأحجار شديدة الصلابة للتخلص من الشعر الزائد، وقد عثر في مقبرة أم الملك خوفو على شفرات صنعت من الحجر محفوظة في أكياس من الجلد، كما عثر على بعض الأدوات الدقيقة والأحجار الاسفنجية التي كانت تستخدم لتنعيم الكعبين وتنظيف الأصابع وتهذيبها.

إن نساء الفراعنة تعاملن مع مستحضرات التجميل «بوعي وإدراك وبلا مبالغة ومن دون أن تخفي ملامح وجهها أو لون بشرتها الطبيعي بل تفضي عليه مزيدا من الجمال». وكانت مصففة الشعر في عهد الفراعنة تسمى «نشت» وكانت تهتم بإعداد التسريحات وتهذيب الشعر ونظافته.

وتحفل الاثار المصرية بعديد من التماثيل والرسوم للمرأة بتسريحات مختلفة نعرفها اليوم بـ «الكاريه والبانك والشعر المسدل والمجعد والمتدرج والقصير والجدائل». وكانت المرأة الفرعونية تغير تسريحة شعرها من وقت لاخر، حيث شاع في ذلك الوقت استخدام الشعر المستعار بجميع أشكاله. كما عرفت تلوين الشعر وصباغته بألوان زاهية باستخدام الأعشاب الطبيعية، كما حرصت على ممارسة الرياضة وشاركت في حفلات الرقص لتكتسب الرشاقة والتوافق العضلي وتناسق القامة، كما انها لم تنس عطورها لتصبح كالزهرة الجميلة.

 

كما تميز المصري القديم، لا سيما المرأة، بالعيون الواسعة ذات المظهر الجذاب.
 
وكانت النساء يستخدمن الكحل لرسمها وكان من أكثر أنواع الكحل انتشارا «المليخت» وهو خام أخضر من خامات النحاس و «لجالينا» وهو خام أشهب قاتم من خامات الرصاص. وبمرور الوقت أصبحت الجالينا من المواد الرئيسية في الكحل. وأحضر المصريون «الملخيت» من صحراء سيناء والصحراء الشرقية أما الجالينا فعثر عليها بالقرب من أسوان.



اسرار جمال المراة الفرعونية

avatar
أ/ عادل

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى